الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
483
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ففيه ( 1 ) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : قلت له : أسألك جعلت فداك في ثلاث خصال أنفي عني فيه التقية ؟ قال : فقال : " ذلك لك ، قلت : أسألك عن فلان وفلان ، قال : فعليهما لعنة اللَّه بلعناته كلها ماتا واللَّه وهما كافران مشركان باللَّه العظيم ، ثم قلت : الأئمة يحيون الموتى ويبرئون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء ؟ قال : ما أعطى اللَّه نبيّا قط إلا أعطاه محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله وأعطاه ما لم يكن عندهم ، قلت : وكل ما كان عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : نعم ، ثم الحسن والحسين عليهما السّلام ثم من بعد كل إمام إماما إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر . ثم قال : أي واللَّه في كل ساعة : وكيف كان فقد منحهم اللَّه القدرة والتسلط على الدنيا والأشياء كلها " . ففي بصائر الدرجات في باب القدرة بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : سمعته يقول : " إن منا أهل البيت لمن الدنيا عنده بمثل هذه وعقد بيده عشرة " . وفيه عن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام " إن الدنيا تمثل للإمام في فلقة الجوز ، فما تعرض لشيء منها ، وأنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء ، فلا يعزب عنه منها شيء " . أقول : وتقدم أن أمير المؤمنين يركب السحاب ويرتقي في الأسباب فراجعه ، ومثله أحاديث اخر فيه مع ذكر مواردها فراجعه . منها : أنهم عليهم السّلام قد علموا من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله حرفا يفتح منه ألف حرف والألف حرف يفتح منها ألف حرف . وفيه ( 2 ) بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله علم عليّا عليه السّلام ألف حرف ، كل حرف يفتح ألف حرف والألف الحرف يفتح كل حرف منها ألف
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 269 . . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 301 . .